ابن الأبار

212

الحلة السيراء

لنفسه بقرطبة خاطب أبا الحسن بن أضحى يحضه على اتباعه وهو إذ ذاك بغرناطة وقاضيها أبو محمد بن سماك فقام بدعوة ابن حمدين وتابعه أهل بلده وأخرجوا الملثمين من المدينة فتحصنوا بالقصبة ونشب القتال بين الطائفتين فاتصل ذلك مدة . وذكر أبو محمد بن صاحب الصلاة أن الذي قام عليه ابن أضحى من الملثمين هو علي بن أبي بكر المعروف بابن فنوا وهي أخت علي بن يوسف بن تاشفين كان أميرا عليها بعد أبي زكرياء بن غانية قال واستصرخ يعني ابن أضحى بابن حمدين بقرطبة وبابن جزى قاضي جيان فوجه إليه ابن حمدين ابن أخيه علي بن أبي القاسم أحمد المعروف بابن أم العماد في عسكر قرطبة وعلم بذلك سيف الدولة أحمد بن هود فعجل ودخل مدينة غرناطة وانصرف ابن أم العماد خائبا